| |
للأطفال 4 : رحلة في الكون
|
|
|
| |
|
|
| |
هذا الفضاء المترامي الأطراف الذي تسبح فيه أرضنا التي نعيش عليها، وتتحرك فيه الشمس التي ترسل الدفء إلينا، وتتناثر فيه النجوم التي تزين السماء ليلا، ويطل علينا منه القمر يسمى: الكون.
حسنا، ما هو حجم هذا الكون؟ كيف تشكل هذا الكون؟ ما هي المساحة التي تشغلها أرضنا في الكون؟ لا شك أنكم تتشوقون لمعرفة هذه الأسرار، أليس كذلك؟
بما أن الأمر كذلك، هيا انطلقوا في رحلتكم مع هذا الفيلم… |
|
|
| |
|
|
|
الأنواع الأخرى المتعلقة بالمؤلَّف |
مواقعنا الأخرى
|
|
|
|
| |
أفلام أخرى قد تنال إعجابكم |
|
|
|
| |

المخلوقات العجيبة-2
في هذا الفيلم سوف تخرجون في رحلة طويلة تأخذكم إلى أعماق المحيطات وإلى الصحاري الملتهبة، وإلى داخل غابات الأمازون، وسوف ترون أن قدرة الله وروعة خلقه تتجلى في كل ناحية من نواحي الأرض. اليراعة التي تنتج الضوء، وأنثى "ذئب البحر" التي تنتج الضوء من خلال مزج سائلين كيميائيين تنتجهما في جسمها، وخيط العنكبوت الذي هو أرق من الشعرة وأخف من القطن وأقوى من الحديد. وهذا جسم الجمل رُكّب وفقا لظروف الصحراء ؛ غلاف شفاف على العين وأهداب طويلة وكثيفة تمنع الغبار من دخول العين، وأنف ذو تركيبة خاصة، وسيقان طويلة تحمل جسمها عاليا بعيدا عن رمال الصحراء الحارقة... كل هذه الأشياء تجدونها في هذا الفيلم ... |
 |

المخلوقات العجيبة-3
التمويه والسلوك الذكي لدى الحيوانات
عند التأمل في الطبيعة تقابلنا دائما الحقيقة نفسها. فالكائنات الحية تثبت أن نظرية "المصادفة" ادعاء لا يمكن قبوله، فهي ذات تركيب وتصميم غاية في الدقة والتعقيد. وكل كائن هو بحد ذاته دليل على الخلق. وما سوف تشاهدونه في هذا الفيلم من التمويه والذكاء هو فقط مجرد أمثلة. وكل نوع من الكائنات الموجودة في الطبيعة تملك خصائص مختلفة وميزات فريدة. وصاحب هذا الخلق العظيم هو الله تعالى ربّ السّماوات والأرض وما بينهما. وأولي العقول من الناس عليهم ان يتفكروا في خلق الله عز وجل ويحمدوه ويسبحوه. يقول تعالى في إحدى آيات القرآن الكريم: "فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" (الجاثية، 36-37). |
 |

معجزة خلق الخلية
يوجد في جسم الإنسان حوالي 100 مليون خلية. وكل واحدة من هذه الخلايا معقدة تعقيدا مدهشا. ويعرف البروفيسور وعالم الجزيئات البيولوجي مايكل دانتون هذا التعقيد على النحو التالي: "حتى يتسنى لنا فهم حقيقة الحياة التي توصلت إليها البيولوجيا الجزيئية يتعين علينا تكبير الخلية مليون مرة. في هذه الحالة تصبح الخلية شبيهة بسفينة فضائية تسع مدينة كبيرة في حجم نيويورك أو لندن. فإذا اقتربنا من الخلية وتأملنا فيها نلاحظ تكنولوجيا عظيمة وتعقيدا يثير دهشتنا". (مايكل دانتون، Evolution: A Theory in Crisis. London: Burnett Books, 1985, 242) في هذا الفيلم سوف تتابعون التكنولوجيا المدهشة الموجودة داخل الخلية، هذه الخلية التي شبهها البروفيسور دانتون بالسفينة الفضائية. فانطلاقا من خلية العين وحتى خلية الكبد، كل واحدة منها تمثل دليلا على معجزة الخلق، وهي تُعرض في أشكال أخّاذة من خلال جهاز الحاسوب. |
 |

التفكير العميق
إن الإنسان المتفكر يدرك حقيقة الحياة الدنيا، ويرى صفات الله تعالى في كل ما يشاهده حوله. وهو على عكس أكثر الناس يفكر في الهدف من وجوده في هذه الحياة. وهو يفهم الحكم التي علمها للإنسان ويبدأ بالتفكير بالطريقة التي أمرنا الله تعالى بها. وكنتيجة لكل هذا يحس أكثر من غيره بنعم الله عليه، وهو من جانب آخر لا يرهق نفسه بالطمع الزائد، ولا يحشرها في مآزق لا مخرج منها. هذه الأمور هي بالنسبة إلى الإنسان المتفكر بعض الفضائل القليلة التي يفوز بها في الحياة الدنيا. أما في الحياة الآخرة فهو يفوز بمحبة الله ورضاه ورحمته وجنته. وهدف هذا الفيلم هو تنبيهكم مرة أخرى من أجل التفكير في جملة من الحقائق وحثكم للتقرّب أكثر من الله تعالى. |
 |

القرآن يهدي إلى العلم
إن الله تعالى هو الذي خلق الكون كله، وكل مخلوق دليل على الخالق سبحانه، والعلم هو كيفية فهم هذه المخلوقات والموجودات. ولهذا فلا يُتصور تعارض بين العلم والدين، بل بالعكس يحث الدين على العلم والتبحّر فيه. وما بلغه المسلمون عبر التاريخ من تقدم علمي يبين مدى أهمية هذا الحدث والترغيب. والذين أرادوا ربط العلوم بالفلسفة المادية في النظريات التي ظهرت في القرن التاسع عشر تبين اليوم أنهم كانوا واهمين، فانهار عليهم السقف من فوقهم.
إن البشرية سوف تدرك عما قريب، وأكثر من أي وقت آخر أن الله تعالى هو خالق جميع الكائنات الحية وجميع الكون، والعلم هو الذي يبين أدلة هذا الخلق، والقرآن الكريم الذي أورد هذه الحقيقة قبل 14 قرنا يهدي العلم اليوم ويرسُم له معالمَ الطريق الصحيح. |
 |

معجزة الطيور
تعتبر الطيور أفضل "آلات" الطيران على الإطلاق على وجه الأرض. وهذا الفيلم يتطرق إلى تقنيات الطيران لدى الطيور، ويتناول بنية الديناميكا الهوائية الموجودة في أجسامها، ويشرح الأنظمة التي تمكنها من التحكم في طيرانها أفضل من أحدث الطائرات تطورا. سوف تشاهدون الطيور المهاجرة التي تطير على شكل الطائرات النفاثة، وتشاهدون طائر النحل ذي الأجنحة الحادة، وتتابعون الصقور التي تطير بسرعة 300 كم في الساعة. وسوف ترون الطيور السباحة التي تسبح أسرع من أشهر السباحين، وسوف تشاهدون طيورا ذات ريش أخاذ. وكل طائر أجمل من الآخر لما يتميز به من زينة، وتشاهدون خصائص أخرى إعجازية كثيرة، وتكتشفون حقائق على غاية من الأهمية. وهذه الحقائق هي من خلق الله الذي أتقن كل شيء ووسع علمُه كلّ شيء.
يقول الله تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ" (النور، الآية 41). |
 |
|
|
|
| |
|
|
|