| |
السر الكامن وراء المادة
|
|
|
| |
|
|
| |
تنبيه: في هذا الفيلم هناك حقائق مهمة جدا تتعلق بالحياة. عليك أن تتابع هذا الفيلم بانتباه وتركيز شديدين لأنه سوف يغير نظرتك إلى العالم المادي تغييرا جذريا. وما تتابعه في القسم الأول من الفيلم ليس مجرد وجهة نظر أو مجرد فهم مختلف وليس كذلك تفكيرا فلسفيا، وإنما هي حقائق يقبل بها المؤمن وغير المؤمن وقد أثبتها العلم الحديث بالأدلة القاطعة. أما القسم الثاني من الفيلم فهو يقدم معلومات مهمة جدا بشأن موضوع خلق الكون. فالزعم الذي كانت تقول به الفلسفة المادية من أن "المادة لا قيمة لها" وهي موجودة منذ الأزل قد تم تفنيده في القرن العشرين بشكل نهائي في ضوء الحقائق العلمية القاطعة.
تذكير: إن موضوع السر الكامن في المادة لا يعني وحدة الوجود.
|
|
|
| |
|
|
|
الأنواع الأخرى المتعلقة بالمؤلَّف |
مواقعنا الأخرى
|
|
|
|
| |
أفلام أخرى قد تنال إعجابكم |
|
|
|
| |

للأطفال11: لنتعرف على أنبيائنا
أصدقائي الأحباء، جميعكم سوف تكبرون، وعندما تكبرون تذهبون إلى الجامعات حتى تصبحوا أصحاب وظائف، فأنتم تستعدون لمستقبلكم منذ الآن. حسنا، ولكن هل فكّرتكم يوما في ما ينبغي عليكم فعله من أجل آخرتكم؟ لا شك أنه يتوجب عليكم فعل أشياء كثيرة منذ الآن حتى تكونوا سعداء في أخرتكم. هذه الواجبات بيّنها لنا الله عزّ وجلّ في كتابه القرآن الكريم. وبالإضافة إلى ذلك فربّنا سُبحانه وتعالى بعث رسلا وأنبياء ذوي أخلاق عظيمة حتى يبينوا للناس ما أوجبَه عليهم. في هذا الفيلم سوف نتعرف على بعض الأنبياء، وسوف نرى ما جاء به هؤلاء الأنبياء لأقوامهم، وسوف نتعلم منهم نماذج من الأخلاق الفاضلة التي تمثل نبراسًا لنا. |
 |

القرآن يهدي إلى العلم
إن الله تعالى هو الذي خلق الكون كله، وكل مخلوق دليل على الخالق سبحانه، والعلم هو كيفية فهم هذه المخلوقات والموجودات. ولهذا فلا يُتصور تعارض بين العلم والدين، بل بالعكس يحث الدين على العلم والتبحّر فيه. وما بلغه المسلمون عبر التاريخ من تقدم علمي يبين مدى أهمية هذا الحدث والترغيب. والذين أرادوا ربط العلوم بالفلسفة المادية في النظريات التي ظهرت في القرن التاسع عشر تبين اليوم أنهم كانوا واهمين، فانهار عليهم السقف من فوقهم.
إن البشرية سوف تدرك عما قريب، وأكثر من أي وقت آخر أن الله تعالى هو خالق جميع الكائنات الحية وجميع الكون، والعلم هو الذي يبين أدلة هذا الخلق، والقرآن الكريم الذي أورد هذه الحقيقة قبل 14 قرنا يهدي العلم اليوم ويرسُم له معالمَ الطريق الصحيح. |
 |

المخلوقات العجيبة-1
الكائنات التي سوف تشاهدونها في هذا الفيلم هي نماذج فقط من معجزات الخلق الموجودة في الطبيعة.
سمك السلمون يستطيع أن يهتدي إلى طريقه وسط المحيطات العظيمة بفضل البوصلة الطبيعية التي زود بها، وهو كذلك يملك أكبر قدرة على الشم بين الكائنات. أما النحلة فهي تنقل جميع المعلومات الموجودة في الزهرة إلى بقية أفراد النحل عن طريق تحريك جسمها برقصة خاصة. أما "فراشات المونارك" فإن نسلها الرابع يعيش أطول عمرا من نسلها الآخر. وقد صمم آخر طراز من أشهر طائرات الهيليكوبتر المعروفة باسم "سكورسكي" من خلال تقليد حشرة صغيرة تدعى اليعسوب.
هذه الكائنات الحية وغيرها زودت بخصائص خارقة، وكل واحد منها دليل يكشف قدرة الله وإبداعه في صنعه. |
 |

المخلوقات العجيبة-3
التمويه والسلوك الذكي لدى الحيوانات
عند التأمل في الطبيعة تقابلنا دائما الحقيقة نفسها. فالكائنات الحية تثبت أن نظرية "المصادفة" ادعاء لا يمكن قبوله، فهي ذات تركيب وتصميم غاية في الدقة والتعقيد. وكل كائن هو بحد ذاته دليل على الخلق. وما سوف تشاهدونه في هذا الفيلم من التمويه والذكاء هو فقط مجرد أمثلة. وكل نوع من الكائنات الموجودة في الطبيعة تملك خصائص مختلفة وميزات فريدة. وصاحب هذا الخلق العظيم هو الله تعالى ربّ السّماوات والأرض وما بينهما. وأولي العقول من الناس عليهم ان يتفكروا في خلق الله عز وجل ويحمدوه ويسبحوه. يقول تعالى في إحدى آيات القرآن الكريم: "فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" (الجاثية، 36-37). |
 |

هلاك الأمم1
هناك حضارات مختلفة عبر التاريخ، وجدت لفترة من الزّمن سادت ثم بادت، وأخلت مكانها لحضارات أخرى.
وبعض هذه الحضارات ما زالت حتى اليوم تثير دهشة الإنسان وإعجابه لما وصلت إليه من مستوى في التمدن. لكن بعض هذه الحضارات التي تقدمت في مجال الرياضيات والفلك والطب والمعمار، حتى أنها ربّما اقتربت من مستوى العلوم اليوم. وهذ الحضارات اندثرت من الوجود في الوقت الحاضر، ولم تترك وراءها سوى آثار خربة لما كانت تملكه من علوم وثروات هائلة وقصور فارهة ومعابد مشيدة… فرغم قوتها وثرائها اندثرت وزالت. وقد أصبحنا اليوم نعرف أن بعض هذه الحضارات أصابها الدّمار بسبب كوارث مفجعة.
في هذا الفيلم سوف تشاهدون ما حل بهذه الأمم والحضارات من كوارث، وبالإضافة إلى ذلك سوف ترون أن ما وقع من هلاك كان عذابًا إلهيًّا مثلما بين القرآن الكريم. الأقوام الذين يعرضهم هذا الفيلم هلكوا بسبب الكفر والبغي. والدلائل الأثرية تثبت بالأدلة هذه الحقائق. |
 |
|
|
|
| |
|
|
|