| |
الكوكب المعجزة -1
|
|
|
| |
|
|
| |
الأرض على خلاف جميع جيرانها في المجموعة الشمسية كوكب مليء بالحياة.
فالسماء والأرض والبحار تحتوي على خصائص تجعلها مناسبة تماما للحياة. فنحن نعيش جميعا على أرض تزخر بملايين الكائنات من حيوانات ونباتات وحشرات وكائنات بحرية تختلف عن بعضها البعض في أشكالها وفي ألوانها وخصائصها.
في هذا لفيلم تشاهدون بعضا من الخصائص الإعجازية لهذا "الكوكب الأزرق"، وسوف ترون كيف أن هذه الظواهر الإعجازية قد أبطلت إدعاء الماديين الذي يقول بـ"المصادفة". وسوف تدركون أن الله عز وجلّ خلق الأرض بعلم لا حدّ له وبقدرة عظيمة. |
|
|
| |
|
|
اضغط هنا للمشاهدة في برنامج بلاير مختلف إذا كنت تواجه انقطاعات كثيرة أثن�
هذا الكتاب بلغات أخرى : Magyar (CSODABOLYGÓ 1), Deutsch (DER WUNDERBARE PLANET 1: Beweise Der Schopfung Auf Der Erde), Shqiptar (PLANETI I MREKULLUESHËM 2), Shqiptar (PLANETI I MREKULLUESHËM 1), Indonesia (PLANET YANG AJAIB II: KEAJAIBAN SINAR MATAHARI DAN AIR), Indonesia (PLANET YANG AJAIB – 1: BUKTI PENCIPTAAN DI BUMI), Français (LA PLANETE MIRACLE - 2 ), Français (LA PLANETE MIRACLE – 1: LES PREUVES DE LA CREATION SUR TERRE), Rusça (БОЖЕСТВЕННАЯ ПЛАНЕТА 2 ), Rusça (БОЖЕСТВЕННАЯ ПЛАНЕТА 1), English (THE MIRACLE PLANET - 2), English (THE MIRACLE PLANET - 1: EVIDENCE FOR CREATION ON EARTH), Türkçe (MUCİZE GEZEGEN 2), Türkçe (MUCİZE GEZEGEN)
|
|
|
|
الأنواع الأخرى المتعلقة بالمؤلَّف |
مواقعنا الأخرى
|
|
|
|
| |
أفلام أخرى قد تنال إعجابكم |
|
|
|
| |

أسرار الدماغ (الذوق والشم)
الدماغ...طاقة ليس بالإمكان إلى حد الآن حل أسرارها اللامتناهية...
أيّ خلل مهما كان بسيطا في هذا التصميم الدقيق يمكن أن يتسبب في تغيير أشياء كثيرة في حياتنا.
لقد أمكن للأبحاث العلمية في وقتنا الحاضر أن تقربنا خطوة أخرى نحو اكتشاف أسرار هذا العضو ووظائفه الإعجازية...
طوال حياتنا، تحيط ببيئتنا آلاف الروائح والمذاقات التي تغني حياتنا وتثريها.
لنتأمل في آلاف الروائح الموجودة في الطبيعة، ولنفكر في التراب الذي تنبعث فيه الحياة بعد نزول المطر، ولنفكر كذلك في روائح شخص مّا نحبه...
ولنفكر كذلك في الأطعمة التي تختلف مذاقاتها عن بعضها البعض...
والآن لنتصور أن جميع الروائح والمذاقات التي نعرفها غير موجودة...
فمجرد التفكير للحظة واحدة أنها غير موجودة يكشف لنا أن الذوق والرائحة نعمتان عظيمتان...
وواهب هذه النعمة هو الله تعالى خالق جميع الكائنات.
بالرغم من العدد الهائل لهذه المذاقات والروائح فإننا نستطيع أن نحسها دون أن نبذل أي جهد. هذه الأنظمة تعمل طوال حياتنا، من أجلنا نحن من غير أن ترتكب أي خطإ.
والغاية من هذا الفيلم، هي أن نتأمل في كمال هذه الأنظمة، لندرك مرة أخرى سعة علم الله تعالى وقدرته اللامتناهية. |
 |

أسماء الله تعالى
من الذي خلقكم؟ ومن الذي جعل لعيونكم وشعوركم ألوانها؟ من الذي منحكم هذه القامة وأعطى لجلودكم ألوانها؟ من الذي خلقكم وخلق غيركم من البشر، وخلق السماوات والأرض وما بينهما من الكائنات؟ من الذي نظّم الكواكب الموجودة في أعماق الفضاء السحيق، ونظم الشمس والنجوم؟ أكثر الناس يقدمون جوابا واحدا على هذه الأسئلة: الله هو الذي خلقنا. ولا شك أن هذا هو الجواب الصحيح على هذه الأسئلة. حسنا، ولكن إلى أي مدى نعرف ربّنا الذي خلقنا وخلق جميع الكائنات بكل تفاصيلها؟ هذا الفيلم أعدّ من أجل التعريف بصفات الله تعالى التي وردت في القرآن الكريم، الله الذي هو أقرب إلينا من حبل الوريد. وغاية هذا الفيلم أن يدفع الناس لمعرفة الله تعالى القدير حق المعرفة. وبذلك يساهم في تقريبهم منه أكثر فأكثر. |
 |

للأطفال 08: الكائنات المهاجرة
تعيش في الأرض أنواع كثيرة من الكائنات الحية. وكل نوع من هذه الكائنات لديه خصائص مختلفة عن الأنواع الأخرى. فبعض الأنواع تهاجر من أقصى الأرض إلى أقصاها. وبالرغم من أجسامها الصغيرة تقطع مسافات هائلة وتصل إلى أهدافها دون تردّ د. وفي هذا الفيلم سوف تشاهدون رحلات "فراشة المنارك" وسمك السلمون، وسوف ترون أن الله تعالى يعرفنا بالقدرات الفائقة التي زوّد بها هذه الكائنات. وكل واحد من هذه الكائنات يتحرك بفضل الإلهام الذي مدّه به خالقه عزّ وجلّ.
أيها الأصدقاء، الله هو الذي خلقنا وخلق جميع الكائنات والزهور ذات الألوان الزاهية، والمآكل اللذيذة، وأجسامنا التي تعمل دونأي خلل، وخلق نعم أخرى كثيرة لا نستطيع إحصاءها، كلُّها وُجدت من أجلنا. وكل واحدة من هذه النعم هدية من الله لنا نحن البشر.
سوف تشاهدون في هذا الفيلم نماذج من هذه النعم المحيطة بنا، وسوف تدركون أنه يتوجب علينا شُكر لله عزّ وجلّ الذي منحنا هذه النعم. |
 |

معجزة الطيور
تعتبر الطيور أفضل "آلات" الطيران على الإطلاق على وجه الأرض. وهذا الفيلم يتطرق إلى تقنيات الطيران لدى الطيور، ويتناول بنية الديناميكا الهوائية الموجودة في أجسامها، ويشرح الأنظمة التي تمكنها من التحكم في طيرانها أفضل من أحدث الطائرات تطورا. سوف تشاهدون الطيور المهاجرة التي تطير على شكل الطائرات النفاثة، وتشاهدون طائر النحل ذي الأجنحة الحادة، وتتابعون الصقور التي تطير بسرعة 300 كم في الساعة. وسوف ترون الطيور السباحة التي تسبح أسرع من أشهر السباحين، وسوف تشاهدون طيورا ذات ريش أخاذ. وكل طائر أجمل من الآخر لما يتميز به من زينة، وتشاهدون خصائص أخرى إعجازية كثيرة، وتكتشفون حقائق على غاية من الأهمية. وهذه الحقائق هي من خلق الله الذي أتقن كل شيء ووسع علمُه كلّ شيء.
يقول الله تعالى: "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ" (النور، الآية 41). |
 |

الله يعرف بالعقل
تاج محل...صور الصين العظيم...كولوسيوم؛ المسرح الروماني القديم...التماثيل الأربعة لرؤساء أمريكا الموجودة على قمة جبل روشمور، وأهرامات مصر، جميع هذه الآثار أنشأها مهندسون ومعماريون بدقة عظيمة. وحتى قطع الصخر العظيمة الموجودة في منطقة "ستونينغ" بأنجلترا تعد دليلا على أن هناك حضارةً عاشت في هذا المكان منذ زمن بعيد. جميع هذه الأمثلة توضح لنا حقيقة مهمة للغاية؛ كل بناء كبيرا كان أم صغيرا يحتوي على تصميم هو دليل على أن له مُنشئا ومصمما ما.
فالنظام الذي يميز أجسامنا والتوازن الذي يميز آفاق الكون العظيم دليل على أن ثمة خالقا قديرا. والإنسان لا يستطيع أن يرى هذا الخالق، ولكنه عندما يستعمل عقله ويفكر في المخلوقات يدرك وجوده ويعرف مدى قدرته. وهذا الفيلم دعوة لاستعمال العقل، ودعوة للتأمل في هذه المخلوقات، ودعوة للتأمل في الكمال الذي وجدت عليه هذه الكائنات...وما نشاهده في هذا الفيلم هو غيض من فيض دلائل القدرة الإلهية الموجودة في الطبيعة.
|
 |

الإبداع الإلهي في الألوان
هل تخيلتم مرة كيف تكون الحياة في عالم كله سواد؟
عالم لا ألوان فيه، كل شي فيه أسود ورماديّ….
لا شك أن مثل هذه الحياة تكون عذابا مَقيتًا بالنسبة إلى الإنسان. لكن الأرض على غير ذلك، فهي زاخرة بالألوان. فالأرض قد خلقت، وكل جزء فيها متناسق تماما مع الأجزاء الأخرى. ألوان أخاذة، غابات خضراء، مياه زرقاء، وجبال شاهقة وبحار مترامية الأطراف…
كل هذه الأشياء خلقها الله تعالى. وكل إنسان ذو عقل وضمير يدرك هذه الحقيقة بسهولة عندما يلقي نظرة على ما حوله. فالله تعالى خلق كل شيء حتى يعرفنا بنفسه ويدفعنا إلى التفكير في خلقه. إنّ علم الله تعالى وسع كل شيء.
هذا الفيلم يتناول الألوان التي هي إحدى النعم التي من الله بها على الإنسان، ويتناول قدرة الله عز وجل في خلقها. |
 |
|
|
|
| |
|
|
|